مديرية التربية والتعليم بالقليوبية - إدارة بنها التعليمية - مدرسة 15 مايو الإعدادية بنات
أهلاً ً وسهلا نورتنا
إتفضل إتثقف عندنا
عندنا معلمين خبرا مهتمين
ونطمع من حضرتك تعطينا من خبرتك
فياريت بعد إذن حضرتك
تداوم على المشاركة
عندنا أفكار كتير وعندك أكيد أكتر
بينا نجمعها سوا علشان الجودة تظهر
مرحباً بيك ياضيفنا فى منتدى مدرسة 15 مايو الإعدادية بنات -- منتدى محبــى الجودة ومن فضلك إذا كنت لم تسجل فبرجــاءالتسجيل

مديرية التربية والتعليم بالقليوبية - إدارة بنها التعليمية - مدرسة 15 مايو الإعدادية بنات

أخلاق + علم + ثقافة + موهبه + 15 مـــــايوالإعدادية بنات = معا ً نحو القمة
 
الرئيسيةمكتبة الصورالبوابةبحـثس .و .جدخولالتسجيل
معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة (أيسف ISEF) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أوائل الصف الأول نصف العام 2012/2013م 1يمنى جمال محمد محمد أبوالوفا 2سارة محمود محمد على البرديسي 3سهيلة السيد يوسف السيد 4سماح محمد إمام السيد إمام 5ندا طارق محمد عبدالنبي عز الرجال 6سميه صالح سيد رفاعي 7زينب أحمد رضا عبدالحميد عبدالعزيز 8يسرا حاتم محمود أحمد 9سلمى أحمد علام على عبدالرحمن 10إيمان محمود شحاته عبدالفتاح
أوائل الصف الثانى الإعدادى 2012/2013م نصف العام 1يمنى خالد محمد العفيفي 2سارة عزت أبوالنصر محمود 3هبه رشاد عبدالفتاح 4مروه أسامة يوسف القرش 5إسراء خليل محمد خليل 6ندى محمود السيد صوابي 7نغم أشرف إبراهيم على 8ندى زغلول محمد السيد عبدالباقي 9زينب خالد سعد حسن 10ساجي حمدي جوده أحمد
رؤيتنا
إعداد طالبات متميزات علمياً وخلقياً وإجتماعياً وقادرات على التعامل مع مستحدثات العلم والتكنولوجيا فى ظل المشاركة المجتمعية والتقويم الشامل والرعاية الصحية المتكاملة . 
رسالتنا
1-توفير التنمية المهنية للمعلم بصفة مستمرة عن طريق وحدة التدريب والجودة.
2-تفعيل دور المعامل بالمدرسة .
3-إستخدام الإستراتيجيات الحديثة فى التدريس .
4-إشتراك الطالبات فى الأنشطة المختلفة .
5-مراعاة النـمو الثقافى للطالبات عن طريق المكتبة والندوات  .
6-توفير الرعاية الصحية للطالبات .
7-الإهتمام بالتربية البدنية للطالبات .
8-وضع برامج للطالبات ضعاف المستوى والموهوبين وتوفير الرعاية الكاملة لهم وحل مشاكلهم .
إعداد رحلات للطالبات وتفعيل دور المشاركة المجتمعية بين المدرسة والمجتمع الخارجي
 .
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أوائل الصف الثانى الفصل الدراسي الأول 2012/2013م
الأربعاء 16 يناير 2013, 1:38 pm من طرف إبراهيم عبد العزيز حجاج

» كشف نتيجة الفصل الدراسي الأول 2012/2013م
الأربعاء 16 يناير 2013, 1:25 pm من طرف إبراهيم عبد العزيز حجاج

» أوائل الصف الأول الإعدادي الفصل الدراسي الأول 2012/2013م
الأربعاء 16 يناير 2013, 1:21 pm من طرف إبراهيم عبد العزيز حجاج

» كشف نتيجة الفصل الدراسي الأول الفصل الدراسي الأول 2012/2013م
الأربعاء 16 يناير 2013, 1:15 pm من طرف إبراهيم عبد العزيز حجاج

» نتيجة الصف الثانى الإعدادى آخر العام 2011/2012م
الخميس 10 مايو 2012, 12:04 pm من طرف إبراهيم عبد العزيز حجاج

» أوائل الصف الثانى الإعدادى آخر العام 2011/2012م
الخميس 10 مايو 2012, 12:00 pm من طرف إبراهيم عبد العزيز حجاج

» نتيجة الصف الأول الإعدادى آخر العام 2011/2012م
الخميس 10 مايو 2012, 11:56 am من طرف إبراهيم عبد العزيز حجاج

» أوائل الصف الأول الإعدادى 2011/2012م آخر العام
الخميس 10 مايو 2012, 11:52 am من طرف إبراهيم عبد العزيز حجاج

» شكر
الأربعاء 12 أكتوبر 2011, 9:21 am من طرف مها فوزى


شاطر | 
 

 الزهد والورع والعبادة 137-143

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طارق منير
عضو مميز
عضو مميز
avatar

تاريخ التسجيل : 22/05/2009
العمر : 46
الموقع : myegy

مُساهمةموضوع: الزهد والورع والعبادة 137-143   الأحد 21 يونيو 2009, 6:48 pm

بالمدينة حبسهم العذر فأخبر أن القاعد بالمدينة الذي لم يحبسه الا العذر هو مثل من معهم في هذه الغزوة ومعلوم أن الذي معه في الغزوة يثاب كل واحد منهم ثواب غاز على قدر نيته فكذلك القاعدون الذين لم يحبسهم الا العذر ومن هذا الباب ما ثبت في الصحيحين عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال اذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل وهو صحيح مقيم فإنه اذا كان يعمل في الصحةوالاقامة عملا ثم لم يتركه الا لمرض أو سفر ثبت أنه انما ترك لوجود العجز والمشقة لا لضعف النية وفتورها فكان له من الارادة الجازمة التي لم يتخلف عنها الفعل الا لضعف القدرة ما للعامل والمسافر وان كان قادرا مع مشقة كذلك بعض المرض الا أن القدرة الشرعية هي التي يحصل بها الفعل من غير مضرة راجحة كما في قوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا وقوله فمن لم يستطع فاطعام ستين مسكينا ونحو ذلك ليس المعتبر في الشرع القدرة التي يمكن وجود
الفعل بها على أي وجه كان بل لا بد أن تكون المكنة خالية عن مضرة راجحة بل أو مكافية ومن هذا الباب ما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال من جهز غازيا فقد غزا ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا وقوله من فطر صائما فله مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء فإن الغزو يحتاج الى جهاد بالنفس وجهاد بالمال فإذا بذل هذا بدنه وهذا ماله مع وجود الارادة الجازمة في كل منهما كان كل منهما مجاهدا بارادته الجازمة ومبلغ قدرته وكذلك لا بد للغازي من خليفة في الأهل فاذا خلفه في أهله بخير فهو أيضا غاز وكذلك الصيام لا بد فيه من امساك ولا بد فيه من العشاء الذي به يتم الصوم والا فالصائم الذي لا يستطيع العشاء لا يتمكن من الصوم وكذلك قوله في الحديث الصحيح اذا أنفقت المرأة من مال زوجها غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت ولزوجها مثل ذلك لا ينقص بعبضهم من أجور بعض شيئا وكذلك قوله في حديث أبي موسى
(1/137)
________________________________________
الخازن الأمين الذي يعطي ما أمر به كاملا موفرا طيبة به نفسه أحد المتصدقين أخرجاه وذلك أن اعطاء الخازن الأمين الذي يعطي ما أمر به موفرا طيبة به نفسه لا يكون الا مع الارادة الجازمة الموافقة لارادة الآمر وقد فعل مقدوره وهو الامتثال فكان أحد المصتدقين ومن هذا الباب حديث أبي كبشة الأنماري الذي رواه أحمد وابن ماجه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الدنيا لأربعة رجل آتاه الله علما ومالا فهو يعمل فيه بطاعة الله فقال رجل لو أن لي مثل فلان لعملت بعمله فقال النبي صلى الله عليه وسلم فهما في الأجر سواء وقد رواه الترمذي مطولا وقال حديث حسن صحيح فهذا التساوي مع الأجر والوزر هو في حكاية حال من قال ذلك وكان صادقا فيه وعلم الله منه ارادة جازمة لا يتخلف عنها الفعل الا لفوات القدرة فلهذا استويا في الثواب والعقاب وليس هذه الحال تحصل لكل من قال لو أن لي ما لفلان لفعلت مثل ما يفعل الا اذا كانت ارادته جازمة يجب وجود الفعل معها اذا كانت القدرة حاصلة والا فكثير من الناس يقول ذلك عن عزم لو اقترنت به القدرة لا نفسخت عزيمته كعامة الخلق يعاهدون وينقضون
(1/138)
________________________________________
وليس كل من عزم على شيء عزما جازما قبل القدرة عليه وعدم الصوارف عن الفعل تبقى تلك الارادة عند القدرة المقارنة للصوارف كما قال تعالى ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون وكما قال تعالى يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون وحديث أبي كبشة في النيات مثل حديث البطاقة في الكلمات وهو الحديث الذي رواه الترمذي وغيره عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا من أمة النبي صلى الله عليه وسلم ينشر الله له يوم القيامة تسعة وتسعين سجلا كل سجل منها مدى البصر ويقال له هل تنكر من هذا شيئا هل ظلمتك فيقول لا يا رب فيقال له لا ظلم عليك اليوم فيؤتى ببطاقة فيها التوحيد فتوضع في كفة والسجلات في كفة فطاشت السجلات وثقلت البطاقة فهذا لما اقترن بهذه الكلمة من الصدق والاخلاص والصفاء وحسن النية اذ الكلمات والعبادات وان اشتركت في الصورة الظاهرة فإنها تتفاوت بحسب أحوال القلوب تفاوتا عظيما ومثل هذا الحديث في حديث المرأة البغي التي سقت كلبا
(1/139)
________________________________________
فغف الله لها فهذا لما حصل في قلبها من حسن النية والرحمة اذ ذاك ومثله قوله صلى الله عليه وسلم ان العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها رضوانه الى يوم القيامة وان العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها سخطه الى يوم القيامة العبد بين الهم والعمل وأمثله لذلك وبهذا تبين أن الأحاديث التي بها التفريق بين الهام والعامل وأمثالها انما هي فيما دون الارادة الجازمة التي لا بد أن يقترن بها الفعل كما في الصحيحين عن أبي رجاء العطاردي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروى عن ربه تبارك وتعالى أنه قال أن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة فإن هم بها وعملها كتبها الله عنده عشر حسنات ومن هم بسيئة ولم يعملها كتبها الله له حسنة كاملة فإن هم بها وعملها كتبها الله له عنده سيئة واحدة وفي الصحيحين نحوه من حديث أبي هريرة
(1/140)
________________________________________
فهذا التقسيم هو في رجل يمكنه الفعل لهذا قال فعملها فلم يعملها ومن أمكنه الفعل فلم يفعل لم تكن ارادته جازمة فإن الارادة الجازمة مع القدرة مستلزمة للفعل كما تقدم أن ذلك كاف في وجود الفعل وموجب له اذ لو توقف على شيء آخر لم تكن الارادة الجازمة مع القدرة تامة كافية في وجود الفعل ومن المعلوم والمحسوس أن الأمر بخلاف ذلك ولا ريب أن الهم والعزم والارادة ونحو ذلك قد يكون جازما لا يتخلف عنه الفعل الا للعجز وقد لا يكون هذا على هذا الوجه من الجزم فهذا القسم الثاني يفرق فيه بين المريد والفاعل بل يفرق بين ارادة وارادة اذ الارادة هي عمل القلب الذي هو ملك الجسد كما قال أبو هريرة القلب ملك والأعضاء جنوده فاذا طاب الملك طابت جنوده واذا خبث الملك خبثت جنوده وتحقيق ذلك ما في الصحيحين من حديث النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح لها سائر الجسد واذا فسدت فسد لها سائر الجسد ألا وهي القلب فاذا هم بحسنة فلم يعملها كان قد أتى بحسنة وهي الهم بالحسنة فتكتب له حسنة كاملة فإن ذلك طاعة وخير وكذلك هو في عرف الناس كما قيل لأشكرن لك معروفا هممت به ان اهتمامك بالمعروف معروف ولا ألومك ان لم يمضه قدرفالشيء بالقدر المحتوم مصروف فإن عملها كتبها الله له عشر حسنات لما مضى من رحمته أن من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها الى سبعمائة ضعف كما قال تعالى مثل
(1/141)
________________________________________
الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لمن جاء بناقة لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة مخطومة مزمومة الى أضعاف كثيرة وقد روي عن أبي هريرة مرفوعا انه يعطى به ألف ألف حسنة وأما الهام بالسيئة الذي لم يعملها وهو قادر عليها فإن الله لا يكتبها عليه كما أخبر به في الحديث الصحيح وسواء سمي همه ارادة أو عزما أو لم يسم متى كان قادرا على الفعل وهم به وعزم عليه ولم يفعله مع القدرة فليست ارادته جازمة وهذا موافق لقوله في الحديث الصحيح حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تكلم به أو تعمل به فإن ما هم به العبد من الأمور التي يقدر عليها من الكلام والعمل ولم يتكلم بها ولم يعملها لم تكن ارادته لها جازمة فتلك مما لم يكتبها الله عليه كما شهد به قوله من هم بسيئة فلم يعملها ومن حكى الاجماع كابن عبد البر وغيره في هذه المسألة على هذا الحديث فهو صحيح بهذا الاعتبار وهذا الهام بالسيئة فاما أن يرتكها لخشية الله وخوفه أو يتركها لغير
(1/142)
________________________________________
ذلك فإن تركها لخشية الله كتبها الله له عنده حسنة كاملة كما قد صرح به في الحديث وكما قد جاء في الحديث الآخر اكتبوها له حسنة فإنما تركها من أجلي أو قال من جرائي وأما ان تركها لغير ذلك لم تكتب عليه سيئة كما جاء في الحديث الآخر فإن لم يعملها لم تكتب عليه وبهذا تتفق معاني الأحاديث وان عملها لم تكتب عليه الا سيئة واحدة فإن الله تعالى لا يضعف السيئات بغير عمل صاحبها ولا يجزي الانسان في الآخرة الا بما عملت نفسه ولا تمتلىء جهنم الا من أتباع ابليس من ا لجنة والناس كما قال تعالى لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين ولهذا ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة وأنس أن الجنة يبقى فيها فضل فينشىء الله لها أقواما في الآخرة وأما النار فإنه ينزوي بعضها الى بعض حتى يضع عليها قدمه فتمتلىء بمن دخلها من أتباع ابليس ولهذا كان الصحيح المنصوص عن أئمة العدل كأحمد وغيره الوقف في أولاد المشركين وأنه لا يجزم لمعين منهم بجنة ولا نار بل يقال فيهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديثين الصحيحين حديث أبي هريرة وابن عباس الله أعلم بما كانوا عاملين فحديث
(1/143)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الزهد والورع والعبادة 137-143
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مديرية التربية والتعليم بالقليوبية - إدارة بنها التعليمية - مدرسة 15 مايو الإعدادية بنات  :: المنتدى الإسلامى-
انتقل الى: